| يشهد عصرنا موجة عولمة كثيفة في مجالات عدّة منها التقنيات والعلوم ومن أهمها "عولمة الثقافات". إن الانفتاح القائم على الثقافات العالمية لضرورة لمواكبة التقدم في كافة المجالات ومن واجبنا أن نتكيّف معها ونتفهم قيمها ولا يتطلب ذلك التخلّي عن ثقافتنا بل بالعكس. لطالما عرف العرب بقيم اللباقة واللياقة وحسن الضيافة التي يتحلون بها. وتنبع هذه الصفات من الثقافة العربية ومن المبادئ الإسلامية وجذورها أي من عاداتنا وتقاليدنا. وتستقي الاتيكيت مبادئها وأسساها من الثقافة والقيم والأخلاقيات المجتمعية.
"الإتيكيت" كلمة فرنسية الأصل ويستخدم هذا المصطلح الفرنسي كما هو في اللغة الإنكليزية وهو يدلّ على الأخلاقيات والسلوكيات الاجتماعية السائدة في مجتمع معيّن أي الآداب الاجتماعية. ولا بدّ من العودة إلى القوانين العرفية التي تنظم تلك الآداب الاجتماعية إذ أنها تنظم العلاقات بين الأفراد ضمن مجتمع واحد و مع المجتمعات الأخرى. وبذلك تتطوّر عبر العصور لتواكب كافة أنواع العلاقات بين الثقافات شتّى، من علاقات دبلوماسية واقتصادية وغيرها. ومن خلال الالتزام بأساسياتها تبنى العلاقات وتحقّق الأهداف للنجاح في الحياة الاجتماعية والعملية والشخصية.
ومن هذا المنظار، تقدّم لكم شركة إتيكيت باقة من الدورات صمّمها خبير الإتيكيت محمّد المرزوقي وتطال هذه الدورات العلاقات بين الأفراد والبلدان والمجتمعات، حيث يتمّ النظر في العقليّة، والمظهر واللسان والحركات أي مبادئ السلوكيات والتعاطي مع الغير مع الإبقاء على الهوية.
وتغدو الإتيكيت جسراً يتفوّق على كافة الحواجز الاجتماعية. |